{"id":"100742","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:69 (jilid 4 hlm. 553)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":69,"ayah_end":69,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":553,"display_text":"المطلوب؛ ومنه قول لبيد:\nفاعقلي إن كنت لمَّا تعقلي ... ولقد أفلح من كان عَقَل\nفقوله: \"ولقد أفلح من كان عقل\" يعني أن من رزقه الله العقل فاز بأكبر مطلوب. ويطلق الفلاح أيضًا على البقاء والدوام في النعيم؛ ومنه قول لبيد:\nلو أن حيًّا مُدرك الفلاح ... لناله مُلاعبُ الرِّماح\nفقوله: \"مدرك الفلاح\" يعني البقاء. وقول الأضبط بن قريع السعدي، وقيل: كعب بن زهير:\nلكلِّ همٍّ من الهموم سَعَهْ ... والمُسْي والصبح لا فلاحَ مَعَهْ\nيعني أنه ليس مع تعاقب الليل والنهار بقاء. وبكل واحد من\nالمعنيين فسر بعض أهل العلم \"حي على الفلاح\" في الأذان والإقامة.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿حَيثُ أَتَى (٦٩)﴾ حيث كلمة تدل على المكان، كما تدل حين على الزمان، ربما ضمنت معنى الشرط. فقوله: ﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيثُ أَتَى (٦٩)﴾ أي حيث توجه وسلك. وهذا أسلوب عربي معروف يقصد به التعميم؛ كقولهم: فلان متصف بكذا حيث سير، وأية سلك، وأينما كان؛ ومن هذا القبيل قول زهير:\nبان الخليطُ ولم يأووا لمن تَرَكوا ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}