{"id":"100761","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:69 (jilid 4 hlm. 563)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":69,"ayah_end":69,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":563,"display_text":"لطافة مداركها؛ لأن السحر في اللغة عبارة عما لطف وخَفِي سببه، ولهذا جاء في الحديث \"إن من البيان لسحرًا\" وسمى السحور سحورًا لكونه يقع خفيًّا آخر الليل. والسَّحْر: الرئة وهي محل الغذاء، وسميت بذلك لخفائها ولطف مجاريها إلى أجزاء\nالبدن وغضونه، كما قال أبو جهل يوم بدر لعتبة: انتفخ سَحْرك، أي انتفخت رئته من الخوف. وقالت عائشة ﵂: توفي رسول الله ﷺ بين سَحْري ونَحْري. وقال تعالى: ﴿سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ﴾ أي أخفوا عنهم عملهم. انتهى كلام ابن كثير رحمه الله تعالى.\nهذا هو حاصل الأقسام الثمانية التي ذكر الفخر الرازي في تفسيره في سورة \"البقرة\" انقسام السحر إليها.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}