{"id":"100815","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:72 (jilid 4 hlm. 591)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":72,"ayah_end":72,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":591,"display_text":"قوله تعالى: ﴿قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (٧٢)﴾.\nقوله: ﴿لَنْ نُؤْثِرَكَ﴾ أي: لن نختار اتباعك، وكوننا من حزبك، وسلامتنا من عذابك على ما جاءنا من البينات؛ كمعجزة العصا التي أتتنا وتيقنا صحتها. والواو في قوله: ﴿وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾ عاطفة على ﴿مَا﴾ من قوله: ﴿عَلَى مَا جَاءَنَا﴾ أي: لن نختارك ﴿مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ﴾ ولا على ﴿وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾ أي: خلقنا وأبرزنا من العدم إلى الوجود. وقيل: هي واو القسم والمقسم عليه محذوف دل عليه ما قبله؛ أي: ﴿وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾ لا نؤثرك ﴿مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ﴾، ﴿فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ﴾ أي اصنع ما أنت صانع، فلسنا راجعين عما نحن عليه ﴿إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (٧٢)﴾ أي إنما ينفذ أمرك فيها. فـ ﴿هَذِهِ﴾ منصوب على الظرف على الأصح.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}