{"id":"100830","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:77 (jilid 4 hlm. 597)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":77,"ayah_end":77,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":597,"display_text":"قدمنا طرفًا من ذلك في سورة \"البقرة\" والقصة معروفة واضحة من القرآن العظيم. وقرأ نافع وابن كثير ﴿أَنْ أسْرِ﴾ بهمزة وصل وكسر نون \"أن\" لالتقاء الساكنين. والباقون قرءوا ﴿أَنْ أَسْرِ﴾ بهمزة قطع مفتوحة مع إسكان نون ﴿أَنْ﴾ وقد قدمنا في سورة \"هود\" أن أسْرَى وسَرَى لغتان وبينا شواهد ذلك العربية.\nوقرأ حمزة ﴿لَا تَخَفْ﴾ بسكون الفاء بدون ألف بين الخاء\nوالفاء، وهو مجزوم لأنه جزاء الطلب، أي فاضرب لهم طريقًا في البحر يبسًا لا تخف، وقد قدمنا أن نحو ذلك من الجزم بشرط محذوف تدل عليه صيغة الطلب، أي أن تضرب لهم طريقًا في البحر يبسًا لا تخف. وعلى قراءة الجمهور ﴿لَا تَخَفْ﴾ بالرفع، فلا إشكال في قوله: ﴿وَلَا تَخْشَى (٧٧)﴾ لأنه فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الألف، معطوف على فعل مضارع مرفوع هو قوله: ﴿لَا تَخَافُ﴾. وأما على قراءة حمزة ﴿لَا تَخَفْ﴾ بالجزم ففي قوله: ﴿وَلَا تَخْشَى (٧٧)﴾ إشكال معروف، وهو أنه معطوف على مضارع مجزوم، وذلك يقتضي جزمه، ولو جزم لحذفت الألف من ﴿تَخْشَى (٧٧)﴾ على حد قوله في الخلاصة:\n....","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}