{"id":"100832","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:77 (jilid 4 hlm. 599)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":77,"ayah_end":77,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":599,"display_text":"عبشمية ... كأنْ لم ترا قبلي أسيرًا يمانيًّا\nوقول الراجز:\nإذا العجوز غضبت فطلِّقِ ... ولا ترضَّاها ولا تملَّقِ\nوقول الآخر:\nقلت وقد خرت على الكلكال ... يا ناقتي ما جلت من مجال\nوقول عنترة في معلقته:\nينباعُ من ذِفْرى غضوبٍ جَسْرة ... زيَّافةٍ مثلَ الفنيقِ المُكْدَم\nفالأصل في البيت الأول: \"كأن لم تر\"، ولكن الفتحة أشبعت. والأصل في الثاني: \"ولا ترضها\"، ولكن الفتحة أشبعت. والأصل في الثالث: \"على الكلكل\" يعني الصدر، ولكن الفتحة أشبعت. والأصل في الرابع: \"ينبع\" يعني أن العرق ينبع من عظم الذفرى من ناقته على التحقيق، ولكن الفتحة أشبعت، وإشباع الفتحة بألف في هذه الأبيات وأمثالها مما لم نذكره ليس لضرورة الشعر لتصريح علماء العربية بأنه أسلوب عربي معروف. ويؤيد ذلك أنه مسموع في النثر، كقولهم في النثر: كلكال، وخاتام، وداناق، يعنون: كلكلًا، وخاتمًا، ودانقًا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}