{"id":"100834","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:77 (jilid 4 hlm. 600)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":77,"ayah_end":77,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":600,"display_text":"؛ إذا جف لبنها.\nوقوله: ﴿لَا تَخَافُ دَرَكًا﴾ الدرك: اسم مصدر بمعنى الإدراك، أي: لا يدركك فرعون وجنوده، ولا يلحقونك من ورائك، ولا تخشى من البحر أمامك. وعلى قراءة الجمهور: ﴿لَا تَخَفْ﴾ فالجملة حال من الضمير في قوله: ﴿فَاضْرِبْ﴾ أي: فاضرب لهم طريقًا في حال كونك غير خائف دركًا ولا خاش. وقد تقرر في علم النحو أن الفعل المضارع المنفي بلا إذا كانت جملته حالية وجب الربط فيها بالضمير وامتنع بالواو؛ كقوله هنا: ﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا﴾ أي في حال كونك لا تخاف دركًا، وقوله: ﴿مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ﴾ وقوله: ﴿وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾ ونظير ذلك من كلام العرب قول الشاعر:\nولو أن قومًا لارتفاع قبيلة ... دخلوا السماء دخلتُها لا أحجبُ\nيعني: دخلتها في حال كوني غير محجوب، وبذلك تعلم أن قوله في الخلاصة:\nوذاتُ بدءٍ بمضارعٍ ثَبَت ... حَوَت ضميرًا ومن الواو خَلَت\nفي مفهومه تفصيل كما هو معلوم في علم النحو.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}