{"id":"100852","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:80 (jilid 4 hlm. 607)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":80,"ayah_end":80,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":607,"display_text":"لقرطبي وابن كثير، والله تعالى أعلم.\nواعلم أن الغضب صفة وصف الله بها نفسه إذا انتهكت حرماته، تظهر آثارها في المغضوب عليهم. نعوذ بالله من غضبه جل وعلا. ونحن معاشر المسلمين نمرها كما جاءت فنصدق ربنا في كل ما وصف به نفسه، ولا نكذب بشيء من ذلك -مع تنزيهنا التام له جل وعلا عن مشابهة المخلوقين ﷾ عن ذلك علوًا كبيرًا- كما أوضحنا ذلك غاية الإيضاح في سورة \"الأعراف\". وقرأ حمزة والكسائي في هذه الآية: \"قد أنجيتكم من عدوكم وواعدتكم\" بتاء المتكلم فيهما. وقرأه الباقون: ﴿وَوَاعَدْنَاكُمْ﴾ و ﴿أَنْجَينَاكُمْ﴾ بالنون الدالة على العظمة، فصيغة الجمع في قراءة\nالجمهور للتعظيم. وقرأ أبو عمرو: \"ووعدناكم\" بلا ألف بعد الواو الثانية بصيغة الفعل المجرد، من الوعد لا من المواعدة مع نون التعظيم.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}