{"id":"100881","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:89 (jilid 4 hlm. 619)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":89,"ayah_end":89,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":619,"display_text":"الفاء والواو، كقوله هنا: ﴿أَفَلَا يَرَوْنَ﴾ فأغنى ذلك عن إعادته هنا. وقرأ هذا الحرف جماهير القراء ﴿أَلَّا يَرْجِعُ﴾ بالرفع لأن \"أن\" مخففة من الثقيلة. والدليل على أنها مخففة من الثقيلة تصريحه تعالى\nبالثقيلة في قوله في المسألة بعينها في \"الأعراف\": ﴿أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ﴾ الآية، ورأى في آية \"طه، والأعراف\" علمية على التحقيق؛ لأنهم يعلمون علمًا يقينًا أن ذلك العجل المصوغ من الحُلي لا ينفع ولا يضر ولا يتكلم.\nواعلم أن المقرر في علم النحو أن: \"أن\" لها ثلاث حالات: الأولى: أن تكون مخففة من الثقيلة قولًا واحدًا، ولا يحتمل أن تكون \"أن\" المصدرية الناصبة للفعل المضارع. وضابط هذه: أن تكون بعد فعل للعلم وما جرى مجراه من الأفعال الدالة على اليقين؛ كقوله تعالى: ﴿عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى﴾، وقوله: ﴿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ﴾ الآية، ونحو ذلك من الآيات، وقول الشاعر:\nواعلم فعِلْم المرء ينفعه ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}