{"id":"100882","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:89 (jilid 4 hlm. 620)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":89,"ayah_end":89,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":620,"display_text":"مِنْكُمْ مَرْضَى﴾، وقوله: ﴿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ﴾ الآية، ونحو ذلك من الآيات، وقول الشاعر:\nواعلم فعِلْم المرء ينفعه ... أن سوف يأتي كل ما قدرا\nوقول الآخر:\nفي فتية كسيوف الهند قد علموا ... أنْ هالِكٌ كلُّ من يَحْفى ويَنْتعل\nوإذا جاء بعد هذه المخففة من الثقيلة فعل مضارع فإنه يرفع ولا ينصب كقوله:\nعلموا أن يؤملون فجادوا ... قبل أن يسألوا بأعظم سؤل\nو\"أن\" هذه المخففة من الثقيلة يكون اسمها مستكنًا غالبًا، والأغلب أن يكون ضمير الشأن. وقيل: لا يكون إلا ضمير الشأن، وخبرها الجملة التي بعدها، كما أشار إلى ذلك في الخلاصة بقوله:\nوإن تخفف أنْ فاسمها استكن ... والخبر اجعل جملةً من بعد أن\nوما سمع في شعر العرب من بروز اسمها في حال كونه غير ضمير الشأن؛ فمن ضرورة الشعر؛ كقول جنوب أخت عمرو ذي الكلب:\nلقد علمَ الضيفُ والمُرمِلون ... إذا اغْبَرَّ أُفْقٌ وهبَّتْ شِمالا\nبأنْكَ ربيعٌ وغَيثٌ مَرِيع ... وأنك هناك تكون الثِّمالا\nوقول الآخر:\nفلو أنك في يوم الرخاء سألتني ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}