{"id":"100883","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:89 (jilid 4 hlm. 621)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":89,"ayah_end":89,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":621,"display_text":"لمُرمِلون ... إذا اغْبَرَّ أُفْقٌ وهبَّتْ شِمالا\nبأنْكَ ربيعٌ وغَيثٌ مَرِيع ... وأنك هناك تكون الثِّمالا\nوقول الآخر:\nفلو أنك في يوم الرخاء سألتني ... طلاقك لم أبخل وأنت صديق\nالحالة الثانية: أن تكون محتملة لكونها المصدرية الناصبة للمضارع. ومحتملة لأن تكون هي المخففة من الثقيلة، وإن جاء بعدها فعل مضارع جاز نصبه للاحتمال الأول، ورفعه للاحتمال الثاني، وعليه القراءتان السبعيتان في قوله: ﴿وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ بنصب ﴿تَكُونَ﴾ ورفعه، وضابط \"أن\" هذه أن تكون بعد فعل يقتضي الظن ونحوه من أفعال الرجحان. وإذا لم يفصل بينها وبين الفعل فاصل فالنصب أرجح، ولذا اتفق القراء على النصب في قوله تعالى: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا﴾ الآية، وقيل: إن \"أن\" الواقعة بعد الشك ليس فيها إلا النصب؛ نقله الصبان في حاشيته عن أبي حيان بواسطة نقل السيوطي.\nالحالة الثالثة: أن تكون \"أن\" ليست بعد ما يقتضي اليقين ولا الظن ولم يجر مجراهما، فهي المصدرية الناصبة للفعل المضارع\nقولًا واحدًا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}