{"id":"100896","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:91-92 (jilid 4 hlm. 627)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":91,"ayah_end":92,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":627,"display_text":"وقوله: ﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (٩٥)﴾ على أحد القولين، وقوله: ﴿وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ (١٠٩)﴾ على أحد القولين، وقوله: ﴿قُلْ تَعَالوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا﴾ الآية على أحد الأقوال فيها. ونظير ذلك من كلام العرب قول امرئ القيس:\nفلا وأبيك ابنةَ العامري ... لا يدَّعِي القومُ أني أَفِرْ\nيعني: فوأبيك. وقول أبي النجم:\nفما ألوم البِيضَ ألا تسخرا ... لما رأَين الشَّمَط القَفَنْدَرا\nيعني: أن تسخر. وقول الآخر:\nما كان يرضي رسول الله دينهم ... والأطيبان أبو بكر ولا عمر\nيعني: وعمر. وقول الآخر:\nوتلحينني في اللهو ألَّا أحبه ... وللهو داع دائب غير غافل\nيعني أن أحبه، و\"لا\" مزيدة في جميع الأبيات لتوكيد الجحد فيها. وقال الفراء: إنها لا تزاد إلا في الكلام الذي فيه معنى الجحد كالأمثلة المتقدمة. والمراد بالجحد النفي وما يشبهه كالمنع في قوله: ﴿مَا مَنَعَكَ﴾ ونحو ذلك.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}