{"id":"100912","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:99 (jilid 4 hlm. 634)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":99,"ayah_end":99,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":634,"display_text":"لآيات.\nوقال الفخر الرازي في تفسير هذه الآية الكريمة: ثم في\nتسمية القرآن بالذكر وجوه:\nأحدها: أنه كتاب فيه ذكر ما يحتاج إليه الناس من أمر دينهم ودنياهم.\nوثانيها: أنه يذكر أنواع آلاء الله ونعمائه تعالى؛ ففيه التذكير والمواعظ.\nوثالثها: أنه فيه الذكر والشرف لك ولقومك على ما قال: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ﴾.\nواعلم أن الله تعالى سمى كل كتبه ذكرًا فقال: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْر﴾ اهـ المراد من كلام الرازي.\nويدل للوجه الثاني في كلامه قوله تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٢٩)﴾، وقوله تعالى: ﴿وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا﴾.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}