{"id":"100921","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:105 (jilid 4 hlm. 638)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":105,"ayah_end":105,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":638,"display_text":"ُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (٩)﴾ في \"المعارج، والقارعة\". والعهن: الصوف المصبوغ؛ ومنه قول زهير بن أبي سلمى في معلقته:\nكأن فُتات العِهن في كل منزلٍ ... نزلنَ به حبُّ الفنا لم يُحَطَّم\nثم بين أنها تصير كالهباء المنبثّ في قوله: ﴿وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (٥) فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا﴾ ثم بين أنها تفسير سرابًا، وذلك في قوله: ﴿وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (٢٠)﴾ وقد بين في موضع آخر: أن السراب لا شيء؛ وذلك قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيئًا﴾ وبين أنّه ينسفها نسفًا في قوله هنا: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا﴾.\nتنبيه\nجرت العادة في القرآن: أن الله إذا قال لنبيه ﷺ: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ﴾ قال له: ﴿قُلِ﴾ بغير فاء؛ كقوله: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ﴾","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}