{"id":"100924","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:107 (jilid 4 hlm. 639)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":107,"ayah_end":107,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":639,"display_text":"قوله تعالى: ﴿فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (١٠٦) لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا (١٠٧)﴾.\nالضمير في قوله: ﴿فَيَذَرُهَا﴾ فيه وجهان معروفان عند العلماء:\nأحدهما: أنه راجع إلى الأرض وإن لم يجر لها ذكر. ونظير هذا القول في هذه الآية قوله تعالى: ﴿مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾، وقوله: ﴿مَا تَرَكَ عَلَيهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾ فالضمير فيهما راجع إلى الأرض ولم يجر لها ذكر. وقد بينا شواهد ذلك من العربية والقرآن\nبإيضاح في سورة \"النحل\" فأغنى ذلك عن إعادته هنا.\nوالثاني: أنه راجع إلى منابت الجبال التي هي مراكزها ومقارّها لأنها مفهومة من ذكر الجبال. والمعنى: فيذر مواضعها التي كانت مستقرة فيها من الأرض قاعًا صفصفًا. والقاع: المستوي من الأرض. وقيل: مستنقع الماء. والصفصف: المستوي الأملس الذي لا نبات فيه ولا بناء، فإنه على صف واحد في استوائه. وأنشد لذلك سيبويه قول الأعشى:\nوكم دون بيتك من صفصف ... ودكداك رمل وأعقادها\nومنه قول الآخر:\nوملومة شهباء لو قذفوا بها ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}