{"id":"100925","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:107 (jilid 4 hlm. 640)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":107,"ayah_end":107,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":640,"display_text":"فإنه على صف واحد في استوائه. وأنشد لذلك سيبويه قول الأعشى:\nوكم دون بيتك من صفصف ... ودكداك رمل وأعقادها\nومنه قول الآخر:\nوملومة شهباء لو قذفوا بها ... شماريخ من رضوى إذًا أعاد صفصفا\nوقوله: ﴿لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا (١٠٧)﴾ أي: لا اعوجاج فيها ولا أمت. والأمت: النتوء اليسير؛ أي ليس فيها اعوجاج ولا ارتفاع بعضها على بعض، بل هي مستوية، ومن إطلاق الأمت بالمعنى المذكور قول لبيد:\nفاعرنزمَتْ ثم سارت وهي لاهيةٌ ... في كافر ما به أمتٌ ولا شرفُ\nوقول الآخر:\nفأبصرَتْ لمحةً من رأس عِكْرِشةٍ ... في كافر ما به أَمتٌ ولا عِوَجُ\nوالكافر في البيتين: قيل: الليل. وقيل: المطر؛ لأنه يمنع العين من رؤية الارتفاع والانحدار في الأرض.\nوقال الزمخشري في تفسير هذه الآية الكريمة: فإن قلت: قد\nفرقوا بين العِوَج والعَوَج. فقالوا: العِوَج بالكسر في المعاني. والعَوَج بالفتح في الأعيان. والأرض عين، فكيف صح فيها المكسور العين؟","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}