{"id":"100935","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:111 (jilid 4 hlm. 645)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":111,"ayah_end":111,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":645,"display_text":"حَدًا (٤٩)﴾ إلى غير ذلك من الآيات، كما قدمنا ذلك.\nوفرق بعض أهل العلم بين الظلم والهضم: بأن الظلم المنع من الحق كله. والهضم: النقص والمنع من بعض الحق. فكل ظلم هضم، ولا ينعكس. ومن إطلاق الهضم على ما ذكر قول المتوكل الليثي:\nإن الأذلة واللئام لمعشر ... مولاهم المُتَهضَّم المظلوم\nفالمتهضَّم: اسم مفعول تهضمه إذا اهتضمه في بعض حقوقه وظلمه فيها. وقرأ هذا الحرف عامة السبعة ماعدا ابن كثير ﴿فَلَا يَخَافُ﴾ بضم الفاء وبألف بعد الخاء مرفوعًا ولا نافية؛ أي فهو لا يخاف، أو فإنه لا يخاف. وقرأه ابن كثير \"فلا يَخَفْ\" بالجزم من غير ألف بعد الخاء. وعليه فـ\"لا\" ناهية جازمة للمضارع. وقول القرطبي في تفسيره: إنه على قراءة ابن كثير مجزوم؛ لأنه جواب لقوله: ﴿وَمَن يعمَل﴾؛ غلط منه ﵀؛ لأن الفاء في قوله: (فلا يخف) مانعة من ذلك.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}