{"id":"100953","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:117-118 (jilid 4 hlm. 652)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":117,"ayah_end":118,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":652,"display_text":"ش. والعُري بالضم: خلاف اللبس.\nوقوله: ﴿وَلَا تَضْحَى (١١٩) ﴾ أي لا تصير بارزًا للشمس، ليس لك ما تستكِنُّ فيه من حرها. تقول العرب: ضحي يضحى، كرضي يرضى. وضحَى يضحى كسعى يسعى إذا كان بارزًا لحر الشمس ليس له ما يكنه منه. ومن هذا المعنى قول عمر بن أبي ربيعة:\nرأتْ رجلًا أما إذا الشمس عارضت ... فيَضْحَى وأما بالعشى فيَحضَر \nوقول الآخر:\nضحيت له كي أستظلّ بظله ... إذا الظل أضحى في القيامة قالصا\nوقرأ هذا الحرف عامة السبعة ما عدا نافعًا وشعبة عن عاصم ﴿وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ﴾ بفتح همزة \"أن\"، والمصدر المنسبك من \"أن\" وصلتها معطوف على المصدر المنسبك من \"أن\" وصلتها في قوله: ﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ﴾ أي: وإن لك أنك لا تظمأ فيها ولا تضحى. ويجوز في المصدر المعطوف المذكور النصب والرفع، كما أشار إلى ذلك في الخلاصة بقوله:\nوجائز رفعك معطوفًا على ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}