{"id":"100958","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:117-118 (jilid 4 hlm. 655)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":117,"ayah_end":118,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":655,"display_text":"تضاد. كما أنه تعالى ناسب في قوله: ﴿وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى (١١٩)﴾ نفي الظمأ المتضمن لنفي الألم الباطني الوجداني الذي يسببه الظمأ. وبين نفي الضَّحى المتضمن لنفي\nالألم الظاهري الذي يسببه حر الشمس ونحوه كما هو واضح.\nبما ذكرنا تعلم أن قول من قال: إن في الآية المذكورة ما يسمع قطع النظير عن النظير، وأن الغرض من قطع النظير عن النظير المزعوم تحقيق تعداد هذه النعم وتكثيرها؛ لأنه لو قرن النظير بنظيره لأوهم أن المعدودات نعمة واحدة، ولهذا قطع الظمأ عن الجوع، والضحو عن الكسوة، مع ما بين ذلك من التناسب. وقالوا: ومن قطع النظير عن النظير المذكور قول امرئ القيس:\nكأني لم أركب جوادًا للذة ... ولم أتبطن كاعبًا ذات خلخال\nولم أسبا الزق الروى ولم أقل ... لخيلي كري كرة بعد إجفال\nفقطع ركوب الجواد من قوله: \"لخيلي كري كرة\" وقطع \"تبطن الكاعب\" عن شرب \"الزق الروي\" مع التناسب في ذلك.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}