{"id":"100975","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:121 (jilid 4 hlm. 664)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":121,"ayah_end":121,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":664,"display_text":"من ينادي عام حج أبي بكر بالناس عام تسع: \"ألا يحج بعد هذا العام مشرك، وألا يطوف بالبيت عريان\". وكذلك لا خلاف بين العلماء في منع كشف العورة أمام الناس. وسيأتي بعض ما يتعلق بهذا إن شاء الله في سورة \"النور\".\nفإن قيل: لم جمع السوءات في قوله: ﴿سَوءاتُهُمَا﴾ مع أنهما سوأتان فقط؟ فالجواب من ثلاثة أوجه:\nالوجه الأول: أن آدم وحواء كل واحد منهما له سوءتان: القبل والدبر، فهي أربع، فكل منهما يرى قبل نفسه وقبل الآخر، ودبره. وعلى هذا فلا إشكال في الجمع.\nالوجه الثاني: أن المثنى إذا أضيف إليه شيئان هما جزاءه جاز في ذلك المضاف الذي هو شيئان الجمع والتثنية، والإفراد، وأفصحها الجمع، فالإفراد، فالتثنية على الأصح، سواء كانت\nالإضافة لفظا أو معنى. ومثال اللفظ: شربت رءوس الكبشين أو رأسهما، أو رأسيهما. ومثال المعنى: قطعت من الكبشين الرءوس، أو الرأس، أو الرأسين. فإن فرق المثنى المضاف إليه فالمختار في المضاف الإفراد، نحو: على لسان داود وعيسى ابن مريم.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}