{"id":"100976","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:121 (jilid 4 hlm. 665)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":121,"ayah_end":121,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":665,"display_text":"ومثال المعنى: قطعت من الكبشين الرءوس، أو الرأس، أو الرأسين. فإن فرق المثنى المضاف إليه فالمختار في المضاف الإفراد، نحو: على لسان داود وعيسى ابن مريم. ومثال جمع المثنى المضاف المذكور الذي هو الأفصح قوله تعالى: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾، وقوله تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيدِيَهُمَا﴾، ومثال الإفراد قول الشاعر:\nحمامة بطن الواديين ترنَّمي ... سقاك من الغير الغوادي مطيرها\nومثال التثنية قول الراجز:\nومهمهين قذفين مرتين ... ظهراهما مثل ظهور الترسين\nوالضمائر الراجعة إلى المضاف المذكور المجموع لفظًا وهو مثنى معنًى، يجوز فيها الجمع نظرًا إلى اللفظ، والتثنية نظرًا إلى المعنى، فمن الأول قوله:\nخليلي لا تهلك نفوسكما أسى ... فإن لها فيما به دهيت أسى\nومن الثاني قوله:\nقلوبكما يغشاهما الأمن عادة ... إذا منكما الأبطال يغشاهم الذعر\nالوجه الثالث: ما ذهب إليه مالك بن أنس من أن أقل الجمع اثنان. قال في مراقي السعود:\nأقل معنى الجمع في المشتهر ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}