{"id":"100979","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:121 (jilid 4 hlm. 666)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":121,"ayah_end":121,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":666,"display_text":"وهو مروي عن عمر. وفي حديث أبي هريرة عند أبي داود والترمذي والحاكم: \"المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم\". وأنشد لذلك نفطويه:\nإن الكريم إذا تشاء خدعتَه ... وترى اللئيم مجرِّبًا لا يُخْدَع\nفآدم ﵊ ما صدرت منه الزلة إلا بسبب غرور إبليس له. وقد قدمنا قول بعض أهل العلم: إن آدم من شدة\nتعظيمه لله اعتقد أنه لا يمكن أن يحلف به أحد وهو كاذب فأنساه حلف إبليس بالله العهد بالنهي عن الشجرة. وقول بعض أهل العلم: إن معنى قوله: ﴿فَغَوَى﴾ أي: فسد عليه عيشه بنزوله إلى الدنيا.\nقالوا: والغي: الفساد، خلاف الظاهر، وإن حكاه النقاش واختاره القشيري واستحسنه القرطبي. وكذلك قول من قال: ﴿فَغوَى﴾ أي: بشم من كثرة الأكل. والبشم: التخمة، فهو قول باطل. وقال فيه الزمخشري في الكشاف: وهذا كان صح على لغة من يقلب الياء المكسورة ما قبلها ألفًا فيقول في فَنِي وبَقِي: فنا وبقا، وهم بنو طيء. تفسير خبيث، اهـ منه. وما أشار إليه الزمخشري من لغة طيئ معروف؛ فهم يقولون للجارية: جاراة، وللناصية: ناصاة، ويقولون في بقي: بقى، كرمى.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}