{"id":"101067","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:32 (jilid 4 hlm. 706)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":32,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":706,"display_text":"قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (٣٢)﴾.\nتضمنت هذه الآية الكريمة ثلاث مسائل:\nالأولى: أن الله جل وعلا جعل السماء سقفًا، أي لأنها للأرض كالسقف للبيت.\nالثانية: أنه جعل ذلك السقف محفوظًا.\nالثالثة: أن الكفار معرضون عما فيها -أي السماء- من الآيات، لا يتعظون به ولا يتذكرون. وقد أوضح هذه المسائل الثلاث في غير هذا الموضع.\nأما كونه جعلها سقفًا فقد ذكره في سورة \"الطور\" أنه مرفوع وذلك في قوله: ﴿وَالطُّورِ (١) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (٢) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (٣) وَالْبَيتِ الْمَعْمُورِ (٤) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (٥)﴾ الآية.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}