{"id":"101074","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:32-34 (jilid 4 hlm. 709)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":32,"ayah_end":34,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":709,"display_text":"قيق؟! ومن أمثلته دون \"أم\" مع ذكر الجواب قول عمر بن أبي ربيعة المخزومي:\nثم قالوا تحبها قلت بهرًا ... عدد النجم والحصى والتراب\nيعني: أتحبها على الصحيح. وهو مع \"أم\" كثير جدًا، وأنشد له سيبويه قول الأسود يعفر التميمي:\nلعمرك ما أدري وإن كنتُ داريًا ... شعيث بن سهم أم شعيث بن منقر\nيعني: أشعيث بن سهم، ومنه قول ابن أبي ربيعة المخزومي:\nبدا لي منها معصم يوم جمرت ... وكف خضيب زينت ببنان\nفوالله ما أدري وإني لحاسب ... بسبع رميت الجمر أم بثمان\nيعني: أبسبع. وقول الأخطل:\nكذبتك عينُك أم رأيت بواسط ... غلس الظلام من الرباب خيالا\nيعني: أكذبتك عينك. كما نص سيبويه في كتابه على جواز ذلك في بيت الأخطل هذا، وإن خالف في ذلك الخليل قائلًا: إن \"كذبتك\" صيغة خبرية ليس فيها استفهام محذوف، وإن \"أم\" بمعنى بل؛ ففي البيت على قول الخليل نوع من أنواع البديع المعنوي يسمى \"الرجوع\".","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}