{"id":"101075","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:32-34 (jilid 4 hlm. 710)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":32,"ayah_end":34,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":710,"display_text":"ك الخليل قائلًا: إن \"كذبتك\" صيغة خبرية ليس فيها استفهام محذوف، وإن \"أم\" بمعنى بل؛ ففي البيت على قول الخليل نوع من أنواع البديع المعنوي يسمى \"الرجوع\". وقد أوضحنا هذه المسألة وأكثرها من شواهدها العربية في كتابنا (دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب) في سورة \"آل عمران\" وذكرنا أن قوله تعالى في آية \"الأنبياء\" هذه ﴿فَهُمُ الْخَالِدُونَ (٣٤)﴾ من أمثلة ذلك. والعلم عند الله تعالى.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿أَفَإِنْ مِتَّ﴾ قرأه نافع وحفص عن عاصم وحمزة والكسائي ﴿مِّتَّ﴾ بكسر الميم. والباقون بضم الميم. وقد أوضحنا في سورة \"مريم\" وجه كسر الميم. وقوله في هذه الآية الكريمة: ﴿أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ (٣٤)﴾\nيفهم منه أنه لا ينبغي للإنسان أن يفرح بموت أحد لأجل أمر دنيوي يناله بسبب موته؛ لأنه هو ليس مخلدًا بعده.\nوروى عن الشافعي ﵀ أنه أنشد هذين البيتين مستشهدًا بهما:\nتمنى رجال أن أموت وإن أمت ... فتلك سبيل لستُ فيها بأوْحَدِ\nفقل للذي يبغي خلافَ الذي مضى ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}