{"id":"101083","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:36 (jilid 4 hlm. 714)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":36,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":714,"display_text":"مامة، يعنون مسيلمة الكذاب. وقد بين ابن جرير الطبري وغيره: أن إنكارهم لمعرفتهم الرحمن تجاهل منهم ومعاندة مع أنهم يعرفون أن الرحمن من أسماء الله تعالى. قال: وقال بعض شعراء الجاهلية الجهلاء:\nألا ضربت تلك الفتاة هجينها ... ألا قطع الرحمن ربي يمينها\nوقال سلامة بن جندل الطهوي:\nعجلتم علينا عجلتينا عليكم ... وما يشأ الرحمن يعقد ويطلق\nوفي هذه الآية الكريمة دلالة واضحة على سخافة عقول الكفار؛ لأنهم عاكفون على ذكر أصنام لا تنفع ولا تضر، ويسوءهم أن تذكر بسوء، أو يقال: إنها لا تشفع ولا تقرب إلى الله.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}