{"id":"101101","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:42 (jilid 4 hlm. 722)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":42,"ayah_end":42,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":722,"display_text":"َّحْمَنِ﴾ بدل الرحمن، يعني غيره. وأنشد ابن كثير لذلك قول الراجز:\nجارية لم تلبس المرتّقا ... ولم تذق من البقول الفُسْتقا\nأي: لم تذق بدل البقول الفستق. وعد هذا القول فالآية كقوله تعالى: ﴿أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ﴾ أي بدلها ونظير ذلك من كلام العرب قول الشاعر:\nأخذوا المخاض من الفصيل غلبة ... ظلمًا ويكتب للأمير أفيلا\nيعني أخذوا في الزكاة المخاض بدل الفصيل. والوجه الثاني: أن المعنى ﴿مَنْ يَكْلَؤُكُمْ﴾ أي يحفظكم ﴿مِنَ الرَّحْمَنِ﴾ أي من عذابه وبأسه. وهذا هو الأظهر عندي. ونظيره من القرآن قوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيتُهُ﴾ أي من ينصرني منه فيدفع عني عذابه.\nوالاستفهام في قوله تعالى: ﴿مَنْ يَكْلَؤُكُمْ﴾ قال أبو حيان في البحر: هو استفهام تقريع وتوبيخ. وهو عندي يحتمل الإنكار والتقرير؛ فوجه كونه إنكاريًّا أن المعنى: لا كالئ لكم يحفظكم من عذاب الله ألبتة إلا الله تعالى؛ أي فكيف تعبدون غيره؟! ووجه كونه تقريريًّا أنهم إذا قيل لهم: من يكلؤكم؟","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}