{"id":"101123","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:47 (jilid 4 hlm. 730)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":47,"ayah_end":47,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":730,"display_text":"ية: ﴿الْقِسْطِ﴾ أي العدل، وهو مصدر\nوصف به، ولذا لزم إفراده، كما قال في الخلاصة:\nونعتوا بمصدر كثيرًا ... فالتزموا الإفراد والتذكيرا\nكما قدمناه مرارًا. ومعلوم أن النعت بالمصدر يقول فيه بعض العلماء: إنه للمبالغة. وبعضهم يقول: هو بنية المضاف المحذوف، فعلى الأول كأنه بالغ في عدالة الموازين حتى سماها القسط الذي هو العدل. وعلى الثاني فالمعنى: الموازين ذوات القسط.\nواللام في قوله: ﴿لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ فيها أوجه معروفة عند العلماء:\n(منها) أنها للتوقيت، أي الدلالة على الوقت، كقول العرب: جئت لخمس ليال بقين من الشهر، ومنه قول نابغة ذبيان:\nتوهمت آيات لها فعرفتها ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}