{"id":"101125","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:47 (jilid 4 hlm. 731)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":47,"ayah_end":47,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":731,"display_text":"هدًا لذلك قول مسكين الدارمي:\nأولئك قومي قد مضوا لسبيلهم ... كما قد مضى من قبل عاد وتبع\nيعني مضوا في سبيلهم. وقول الآخر:\nوكل أب وابن وإن عمرا معًا ... مقيمين مفقود لوقت وفاقد\nأي في وقت.\nوقوله تعالى فيم هذه الآية الكريمة: ﴿فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيئًا﴾ يجوز أن يكون ﴿شَيئًا﴾ المفعول الثاني لـ ﴿تُظْلَمُ﴾ ويجوز أن يكون ما ناب عن المطلق؛ أي شيئًا من الظلم لا قليلًا ولا كثيرًا. ومثقال الشيء. وزنه. والخردل: حب في غاية الصغر والدقة. وبعض أهل العلم يقول: هو زريعة الجرجير. وأنث الضمير في قوله: ﴿بِهَا﴾ وهو راجع إلى المضاف الذي هو ﴿مِثْقَال﴾ وهو مذكر لاكتسابه التأنيث من المضاف إليه الذي هو ﴿حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ﴾ على حد قوله في الخلاصة:\nوربما أكسبَ ثانٍ أولًا ... تأنيثًا ان كان لحذفٍ مُوْهَلا\nونظير ذلك من كلام العرب قول عنترة في معلقته:\nجادت عليه كلُّ عينٍ ثرَّة ... فتركنَ كلَّ قرارة كالدِّرْهَمِ\nوقول الراجز:\nطول الليالي أسرعت في نقضي ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}