{"id":"101126","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:47 (jilid 4 hlm. 732)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":47,"ayah_end":47,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":732,"display_text":"ونظير ذلك من كلام العرب قول عنترة في معلقته:\nجادت عليه كلُّ عينٍ ثرَّة ... فتركنَ كلَّ قرارة كالدِّرْهَمِ\nوقول الراجز:\nطول الليالي أسرعت في نقضي ... نقضنَ كلِّي ونقض بعضي\nوقول الأعشى:\nوتشرق بالقول الذي قد أذعته ... كما شرقت صدر القناة من الدم\nوقول الآخر:\nمشين كما اهتزت رماح تسفهت ... أعاليها مر الرياح النواسم\nفقد أنث في البيت الأول لفظة \"كل\" لإضافتها إلى \"عين\". وأنث في البيت الثاني لفظة \"طول\" لإضافتها إلى \"الليالي\". وأنث في البيت الثالث الصدر لإضافته إلى \"القناة\". وأنث في البيت الرابع \"مر\" لإضافته إلى \"الرياح\". والمضافات المذكورة لو حذفت لبقي الكلام مستقيمًا؛ كما قال في الخلاصة:\n• ... ان كان لحذفٍ مُوْهَلا*\nوقرأ هذا الحرف عامة القراء ماعدا نافعًا ﴿وَإِنْ كَانَ مِثْقَال حَبَّةٍ﴾ بنصب ﴿مِثْقَال﴾ على أنه خبر ﴿كَانَ﴾ أي: وإن كان العمل الذي يراد وزنه مثقال حبة من خردل. وقرأ نافع وحده (وإن كان مثقالُ) بالرفع فاعل ﴿كَانَ﴾ على أنها تامة؛ كقوله تعالى: ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ﴾ الآية.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}