{"id":"101132","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:70 (jilid 4 hlm. 735)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":70,"ayah_end":70,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":735,"display_text":"لًا. وذكروا عن نبي الله إبراهيم أنهم لما كتفوه مجردًا ورموه إلى النار، قال له جبريل: هل لك حاجة؟ قال: أما إليك فلا، وأما الله فنعم! قال: لم لا تسأله؟ قال: علمه بحالي كاف عن سؤالي.\nوما ذكره الله جل وعلا في هذه الآية الكريمة: من أنه أمر النار بأمره الكوني القدري أن تكون بردًا وسلامًا على إبراهيم؛ يدل على أنه أنجاه من تلك النار؛ لأن قوله تعالى: ﴿كُونِي بَرْدًا﴾ يدل على سلامته من حرها. وقوله: ﴿وَسَلَامًا﴾. يدل على سلامته من شر بردها الذي انقلبت الحرارة إليه. وإنجاؤه إياه منها الذي دل عليه أمره الكوني القدري هنا جاء مصرحًا به في \"العنكبوت\" في قوله تعالى: ﴿فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ﴾ وأشار إلى ذلك هنا بقوله:\n﴿وَنَجَّينَاهُ وَلُوطًا﴾ الآية.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿وَأَرَادُوا بِهِ كَيدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (٧٠)﴾ يوضحه ما قبله.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}