{"id":"101133","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:70 (jilid 4 hlm. 735)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":70,"ayah_end":70,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":735,"display_text":"بقوله:\n﴿وَنَجَّينَاهُ وَلُوطًا﴾ الآية.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿وَأَرَادُوا بِهِ كَيدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (٧٠)﴾ يوضحه ما قبله. فالكيد الذي أرادوه به إحراقه بالنار نصرًا منهم لآلهتهم في زعمهم، وجعله تعالى إياهم الأخسرين؛ أي الذين هم أكثر خسرانًا لبطلان كيدهم وسلامته من نارهم.\nوقد أشار تعالى إلى ذلك أيضًا في سورة \"الصافات\" في قوله: ﴿فَأَرَادُوا بِهِ كَيدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ (٩٨)﴾ وكونهم الأسفلين واضح لعلوه عليهم وسلامته من شرهم. وكونهم الأخسرين لأنهم خسروا الدنيا والآخرة، ذلك هو الخسران المبين. وفي القصة: أن الله سلط عليهم خلقًا من أضعف خلقه فأهلكهم وهو البعوض. وفيها أيضًا: أن كل الدواب تطفيء عن إبراهيم النار، إلا الوزغ فإنه ينفخ النار عليه.\nوقد قدمنا الأحاديث الواردة بالأمر بقتل الأوزاغ في سورة \"الأنعام\"، وعن أبي العالية: لو لم يقل الله: ﴿وَسَلَامًا﴾ لكان بردها أشد عليه من حرها. ولو لم يقل ﴿عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾: لكان بردها باقيًا إلى الأبد.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}