{"id":"101136","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:71 (jilid 4 hlm. 737)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":71,"ayah_end":71,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":737,"display_text":"قوله تعالى: ﴿وَنَجَّينَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالمِينَ (٧١)﴾.\nالضمير في قوله: ﴿وَنَجَّينَاهُ﴾ عائد إلي إبراهيم. قال أبو حيان في البحر المحيط. وضمن قوله: ﴿وَنَجَّينَاهُ﴾ معنى أخرجناه بنجاتنا إلى الأرض؛ ولذلك تعدى ﴿وَنَجَّينَاهُ﴾ بـ\"إلى\" ويحتمل أن يكون ﴿إِلَى﴾ متعلقًا بمحذوف؛ أي منتهيًا إلى الأرض، فيكون في موضع الحال. ولا تضمين في ﴿وَنَجَّينَاهُ﴾ على هذا. والأرض التي خرجا منها: هي كُوْثَى من أرض العراق، والأرض التي خرجا إليها: هي أرض الشام اهـ منه. وهذه الآية الكريمة\nتشير إلى هجرة إبراهيم ومعه لوط من أرض العراق إلى الشام فرارًا بدينهما.\nوقد أشار تعالى إلى ذلك في غير هذا الموضع؛ كقوله في \"العنكبوت\": ﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَال إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي﴾ الآية، وقوله في \"الصافات\": ﴿وَقَال إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ على أظهر القولين؛ لأنه فار إلى ربه بدينه من الكفار.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}