{"id":"101233","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:78 (jilid 4 hlm. 781)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":78,"ayah_end":78,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":781,"display_text":"نعم، فنهى عنه. وقوله: \"لا يتناجى إثنان دون الثالث فإن ذلك يحزنه\"؛ وقوله: \"إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فامقلوه فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر دواء. وإنه يتقى بالجناح الذي فيه الداء\"، وقوله: \"إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر فإنها رجس\"، وقال وقد سئل عن مس الذكر هل ينقض الوضوء: \"هل هو إلا بضعة منك\"، وقوله في ابنة حمزة: \"إنها لا تحل لي إنها ابنة أخي من الرضاعة\"، وقوله في الصدقة: \"إنها لا تحل لآل محمد، إنما هي أوساخ الناس\". وقد قرب النبي ﷺ الأحكام لأمته بذكر نظائرها وأسبابها، وضرب لها الأمثال. إلى آخر كلامه ﵀.\nوقد ذكر فيه أقيسة فعلها النبي ﷺ. منها قياس القبلة على المضمضة في حديث عمر المتقدم. وقياس دين الله على دين الآدمي في وجوب القضاء. وقد قدمناه مستوفى كما قبله في سورة \"بني إسرائيل\".\nومنها قياس العكس في حديث: أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}