{"id":"101315","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:78 (jilid 4 hlm. 820)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":78,"ayah_end":78,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":820,"display_text":"ء يوم القيامة بقدر غدرته، فيقال: هذه غدرة فلان ابن فلان\". وفيهما من حديث عقبة بن عامر عن النبي ﷺ: \"إن أحق الشروط أن توفوا به: ما استحللتم به الفروج\". وفي سنن أبي داود عن أبي رافع قال: بعثتني قريش إلى رسول الله ﷺ، فلما رأيته أُلقي في قلبي الإسلام فقلت: يا رسول الله، والله إني لا أرجع إليهم أبدًا! فقال رسول الله ﷺ: \"إني لا أخيس بالعهد، ولا أحبس البُرُد، ولكن ارجع إليهم فإن كان في نفسك الذي في نفسك الآن فارجع\" قال: فذهبت ثم أتيت النبي ﷺ فأسلمت.\nوفي صحيح مسلم عن حذيفة قال: ما منعني أن أشهد بدرًا إلا أني خرجت أنا وأبي حسيل، فأخذنا كفار قريش فقالوا: إنكم تريدون محمدًا، فقلنا: ما نريده، ما نريد إلا المدينة. فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه. فأتينا رسول الله ﷺ فأخبرناه الخبر فقال: \"انصرفا، نفي لهم بعهدهم\nونستعين الله عليهم ..\" إلى آخر كلامه ﵀ في هذا المبحث.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}