{"id":"101358","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:80 (jilid 4 hlm. 842)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":80,"ayah_end":80,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":842,"display_text":"سرودتان قضاهما ... داود أو صنع السوابغ تبع\nومن الثاني قول الآخر:\nنقريهم لهذميات نقد بها ... ما كان خاط عليهم كل زَرَّاد\nومراده بالزرَّاد: ناسج الدرع. وقوله: ﴿وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ أي اجعل الحلق والمسامير في نسجك للدرع بأقدار متناسبة؛ فلا تجعل المسمار دقيقًا لئلا ينكسر، ولا يشد بعض الحلق ببعض، ولا تجعله غليظًا غلظًا زائدًا فيفصم الحلقة. وإذا عرفت أن اللبوس في الآية الدروع؛ فاعلم أن العرب تطلق اللبوس على الدروع كما في الآية؛ ومنه قول الشاعر:\nعليها أسود ضاويات لبوسهم ... سوابغ بيض لا يخرقها النبل\nفقوله: \"سوابغ\" أي دروع سوابغ، وقول كعب بن زهير:\nشمُّ العرانيين أبطال لبوسهم ... من نسج داود في الهيجا سرابيل\nومراده باللبوس التي عبر عنها بالسرابيل: الدروع. والعرب تطلق اللبوس أيضًا على جميع السلاح، درعًا كان أو جوشنًا أو\nسيفًا أو رمحًا. ومن إطلاقه على الرمح قول أبي كبير الهذلي يصف رمحًا:\nومعي لبوس للبئيس كأنه ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}