{"id":"101359","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:80 (jilid 4 hlm. 842)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":80,"ayah_end":80,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":842,"display_text":"لق اللبوس أيضًا على جميع السلاح، درعًا كان أو جوشنًا أو\nسيفًا أو رمحًا. ومن إطلاقه على الرمح قول أبي كبير الهذلي يصف رمحًا:\nومعي لبوس للبئيس كأنه ... روق بجبهة ذي نعاج مجفل\nوتطلق اللبوس أيضًا على كل ما يلبس؛ ومنه قول بيهس:\nالبس لكل حالة لبوسها ... إما نعيمها وإما بوسها\nوما ذكره هنا من الامتنان على الخلق بتعليمه صنعة الدروع ليقيهم بها من بأس السلاح تقدم إيضاحه في سورة \"النحل\" في الكلام على قوله تعالى: ﴿وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ﴾ الآية.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ (٨٠)﴾ الظاهر فيه أن صيغة الاستفهام هنا يراد بها الأمر، ومن إطلاق الاستفهام بمعنى الأمر في القرآن قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَينَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (٩١)﴾ أي: انتهوا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}