{"id":"101363","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:81 (jilid 4 hlm. 844)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":81,"ayah_end":81,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":844,"display_text":"هَا شَهْرٌ﴾، وقوله: ﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيثُ أَصَابَ (٣٦)﴾.\nتنبيه\nاعلم أن في هذه الآيات التي ذكرنا سؤالين معروفين:\nالأول: أن يقال: إن الله وصف الريح المذكورة هنا في سورة \"الأنبياء\" بأنها عاصفة، أي شديدة الهبوب، ووصفها في سورة \"ص\" بأنها تجري بأمره رخاء. والعاصفة غير التي تجري رخاء.\nوالسؤال الثاني: هو أنه هنا في سورة \"الأنبياء\" خص جريها به بكونه إلى الأرض التي بارك فيها للعالمين، وفي سورة \"ص\" قال: ﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيثُ أَصَابَ (٣٦)﴾، وقوله: ﴿حَيثُ أَصَابَ (٣٦)﴾ يدل على التعميم في الأمكنة التي يريد الذهاب إليها على الريح، فقوله: ﴿حَيثُ أَصَابَ (٣٦)﴾ أي حيث أراد؛ قال مجاهد. وقال ابن الأعرابي: العرب تقول: أصاب الصواب، وأخطأ الجواب؛ أي أراد الصواب وأخطأ الجواب. ومنه قول الشاعر:\nأصاب الكلام فلم يستطع ... فأخطا الجواب لدى المفصل\nقاله القرطبي. وعن رؤبة: أن رجلين من أهل اللغة تصداه ليسألاه عن معنى \"أصاب\"؛ فخرج إليهما فقال: أين تصيبان؟","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}