{"id":"101365","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:81 (jilid 4 hlm. 846)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":81,"ayah_end":81,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":846,"display_text":"ب ما يريد ويحتكم. اهـ محل الغرض منه.\nوأما الجواب عن السؤال الثاني: فهو أن قوله: ﴿حَيثُ أَصَابَ (٣٦)﴾ يدل على أنها تجري بأمره حيث أراد من أقطار الأرض. وقوله: ﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيءٍ عَالِمِينَ (٨١)﴾ لأن مسكنه فيها وهي الشام، فترده إلى الشام. وعليه فقوله: ﴿حَيثُ أَصَابَ (٣٦)﴾ في حالة الذهاب. وقوله: ﴿إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ في حالة الإياب إلى محل السكنى. فانفكت الجهة فزال الإشكال. وقد قال نابغة ذبيان:\nإلا سليمان إذ قال الإله له ... قم في البرية فاحددها عن الفند\nوخيس الجن إني قد أذنت لهم ... يبنون تدمر بالصفاح والعمد\nوتدمر: بلد بالشام. وذلك مما يدل على أن الشام هو محل سكناه كما هو معروف.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}