{"id":"101390","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:87-88 (jilid 4 hlm. 858)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":87,"ayah_end":88,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":858,"display_text":"د بن أبي وقاص ﵁: أن النبي ﷺ قال في دعاء يونس المذكور: \"لم يدع به مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له\" رواه أحمد والترمذي وابن أبي حاتم وابن جرير وغيرهم. والآية الكريمة شاهدة لهذا الحديث شهادة قوية كما ترى؛ لأنه لما ذكر أنه أنجى يونس شبه بذلك إنجاءه المؤمنين. وقوله: ﴿نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (٨٨)﴾ صيغة عامة في كل مؤمن كما ترى. وقرأ عامة القراء السبعة غير ابن عامر وشعبة عن عاصم: ﴿وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (٨٨)﴾ بنونين أولاهما مضمومة، والثانية ساكنة بعدها جيم مكسورة مخففة فياء ساكنة، وهو مضارع \"أنجى\" الرباعي على صيغة \"أفعل\"، والنون الأولى دالة على العظمة. وقرأ ابن عامر وشعبة عن عاصم: \"وكذلك نُجِّي المؤمنين\" بنون واحدة مضمومة بعدها جيم مكسورة مشددة فياء ساكنة. وهو على هذه القراءة بصيغة فعل ماض مبني\nللمفعول من \"نَجَّى\" المضعَّفة على وزن \"فَعَّل\" بالتضعيف.\nوفي كلتا القراءتين إشكال معروف.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}