{"id":"101392","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:87-88 (jilid 4 hlm. 859)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":87,"ayah_end":88,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":859,"display_text":"بية؛ لأن نجَّى على قراءتهما بصيغة ماض مبني للمفعول، فالقياس رفع ﴿الْمُؤْمِنِينَ (٨٨)﴾ بعده على أنه نائب الفاعل، وكذلك القياس فتح ياء \"نجى\" لا إسكانها.\nوأجاب العلماء عن هذا بأجوبة: منها ما ذكره بعض الأئمة، وأشار إليه ابن هشام في باب الإدغام من توضيحه: أن الأصل في قراءة ابن عامر وشعبة (نُنَجِّي) بفتح النون الثانية مضارع \"نجَّى\" مضعفًا، فحذفت النون الثانية تخفيفًا، أو \"نُنْجي\" بسكونها مضارع أنجى، وأدغمت النون في الجيم لاشتراكهما في الجهر والانفتاح والتوسط بين القوة والضعف، كما أدغمت في \"إجّاصة وإجّانة\" بتشديد الجيم فيهما، والأصل \"إنجاصة وإنجانة\" فأدغمت النون فيهما، والإجاصة: واحدة الإجاص، قال في القاموس: الإجاص بالكسر مشددًا: ثمر معروف دخيل؛ لأن الجيم والصاد لا يجتمعان في كلمةٍ، الواحدةُ بهاءٍ. ولا تقل انجاص، أو لغية اهـ. والإجانة: واحدة الأجاجين. قال في التصريح: وهي بفتح الهمزة وكسرها. قال صاحب الفصيح: قصرية يعجن فيها ويغسل فيها.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}