{"id":"101423","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:2 (jilid 5 hlm. 7)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":2,"ayah_end":2,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":7,"display_text":"نِي بَطنها هذَا الضَّلال عن القصْدِ\nكما أشار له بقوله:\nوما من الصفات بالأنثى يُخص ... عن تاء استغنى لأن اللَّفظ نص\nوحيث معنى الفعل يعني التّاء زد ... كذي غدت مرضعة طفْلًا ولَد\nوما زعمه بعض النحاة الكوفيين: من أن أم الصبي \"مرضعة\" بالتاء، والمستأجرة للإِرضاع: \"مرضع\" بلا هاء، باطلٌ، قاله أبو حيان في \"البحر\". واستدل عليه بقوله: كمرضعة أولاد أخرى. . . البيت. فقد أثبت التاء لغير الأم.\nوقول الكوفيين أيضًا: إن الوصف المختص بالأنثى لا يحتاج فيه إلى التاء؛ لأن المراد منها الفرق بين الذكر والأنثى، والوصف المختص بالأنثى لا يحتاج إلى فرق؛ لعدم مشاركة الذكر لها فيه، مردود أيضًا، قاله أبو حيان في \"البحر\" أيضًا مستدلًا بقول العرب: مرضعة، وحائضة، وطالقة. والأظهر في ذلك هو ما قدمنا: من أنه إن أريد الفعل جيء بالتاء، وإن أريد النسبة جرد\nمن التاء، ومن مجيء التاء للمعنى المذكور قول الأعشى:\nأجارَتنا بينِي فإنَّكِ طالقَهْ ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}