{"id":"101424","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:2 (jilid 5 hlm. 7)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":2,"ayah_end":2,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":7,"display_text":"ما قدمنا: من أنه إن أريد الفعل جيء بالتاء، وإن أريد النسبة جرد\nمن التاء، ومن مجيء التاء للمعنى المذكور قول الأعشى:\nأجارَتنا بينِي فإنَّكِ طالقَهْ ... كذَاك أمورُ النَّاس غادٍ وطَارِقَهْ\nوقال الزمخشري في تفسير هذه الآية الكريمة: فإن قلت: لِمَ قيل: مرضعة دون مرضع؟ قلت: المرضعة التي هي في حال الإِرضاع ملقمة ثديها الصبي، والمرضع: التي شأنها أن ترضع، وإن لم تباشر الإِرضاع في حال وصفها به، فقيل: مرضعة، ليدل على أن ذلك الهول إذا فوجئت به هذه، وقد ألقمت الرضيع ثديها نزعته عن فيه، لما يلحقها من الدهشة.\nوقوله تعالى: ﴿عَمَّا أَرْضَعَتْ﴾ الظاهر أن ما: موصولة، والعائد محذوف، أي: أرضعته، على حد قوله في \"الخلاصة\":\n• والحذف عندهم كثير مُنْجَلي *\nفي عائدٍ مُتَّصل إن انتصب ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}