{"id":"101448","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:3-4 (jilid 5 hlm. 18)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":3,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":18,"display_text":"المجادلة الباطلة هي المراد من قوله: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إلا جَدَلًا﴾ والمجادلة الحقة هي المراد من قوله: ﴿وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾. اهـ. منه.\nوقوله تعالى في هذه الآية: ﴿عَذَابِ السَّعِيرِ (٤)﴾ يعني عذاب النار، فالسعير النار أعاذنا الله، وإخواننا المسلمين منها.\nوالظاهر أن أصل السعير فعيل، بمعنى: مفعول، من قول العرب: سعر النار، يسعرها، كمنع يمنع إذا أوقدها، وكذلك سعرها بالتضعيف. وعلى لغة التضعيف والتخفيف القراءتان السبعيتان في قوله: ﴿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ (١٢)﴾ فقد قرأه من السبعة نافع وابن عامر في رواية ابن ذكوان، وعاصم في رواية حفص سعرت بتشديد العين،\nوقرأه الباقون بتخفيف العين. ومما جرى من كلام العرب على نحو قراءة نافع، وابن ذكوان، وحفص قول بعض شعراء الحماسة:\nقالت له عرسهُ يومًا لتُسْمعني ... مهلًا فإن لنا في أمِّنا أربا\nولو رأتني في نار مُسعَّرة ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}