{"id":"101449","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:3-4 (jilid 5 hlm. 19)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":3,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":19,"display_text":"نحو قراءة نافع، وابن ذكوان، وحفص قول بعض شعراء الحماسة:\nقالت له عرسهُ يومًا لتُسْمعني ... مهلًا فإن لنا في أمِّنا أربا\nولو رأتني في نار مُسعَّرة ... ثم استطاعت لزادَت فوْقها حَطبا\nإذ لا يخفى أن قوله: مسعرة اسم مفعول سعرت بالتضعيف، وبما ذكرنا يظهر أن أصل السعير فعيل بمعنى اسم المفعول، أي: النار المسعرة، أي: الموقدة إيقادًا شديدًا؛ لأنها بشدة الإِيقاد يزداد حرها عياذًا بالله منها، ومن كل ما قرب إليها من قول وعمل. وفي ذلك لغة ثالثة إلا أنها ليست في القرآن، وهي أسعر النار بصيغة أفعل، بمعنى أوقدها.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}