{"id":"101459","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:5 (jilid 5 hlm. 22)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":5,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":22,"display_text":"ة من العلق، وهو الدم الجامد، فقوله: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾ أي: قطعة دم جامدة، ومن إطلاق العلق على الدم المذكور قول زهير:\nإليك أعملتها فتلا مرافقها ... شهرين يجْهُض من أرحامها العَلَق\nالطور الرابع: المضغة، وهي القطعة الصغيرة من اللحم، على\nقدر ما يمضغه الآكل، ومنه قوله - ﷺ - : \"إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله\" الحديث.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿وَغَيرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ﴾ في معناه أوجه معروفة عند العلماء، سنذكرها هنا إن شاء الله، ونبين ما يقتضي الدليل رجحانه.\nمنها أن قوله: ﴿مُخَلَّقَةٍ وَغَيرِ مُخَلَّقَةٍ﴾ صفة للنطفة، وأن المخلقة هي ما كان خلقًا سويًّا، وغير المخلقة هي ما دفعته الأرحام من النطف، وألقته قبل أن يكون خلقًا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}