{"id":"101499","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:5 (jilid 5 hlm. 41)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":5,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":41,"display_text":"الفخر الرازي في تفسير هذه الآية الكريمة: والاهتزاز الحركة على سرور، فلا يكاد يقال: اهتز فلان لكيت وكيت إلَّا إذا كان الأمر من المحاسن والمنافع. اهـ. منه.\nوالاهتزاز أصله شدة الحركة، ومنه قوله:\nتَثني إذا قامتْ وتهتزُّ إن مشتْ ... كما اهتزَّ غصْنُ البانِ في وَرَقٍ خُضْر\nوقوله: ﴿وَأَنْبَتَتْ﴾ أي: أنبت الله فيها ﴿مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾ أي: صنف من أصناف النبات، والزرع، والثمار ﴿بَهِيجٍ (٥)﴾ أي: حسن، والبهجة الحسن. ومنه قوله تعالى: ﴿فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾ تقول: بهج بالضم بهاجة فهو بهيج، إذا كان حسنًا، وقرأ عامة السبعة وربت، وهو من قولهم: ربا يربو إذا نَما وزاد، وقرأ من الثلاثة أبو جعفر يزيد بن القعقاع \"وربأت\" بهمزة مفتوحة بعد الباء، أي: ارتفعت، كأنه من الربيئة أو الربيئي، وهو الرقيب الذي يعلو على شيء مشرف يحرس القوم ويحفظهم.\nومنه قول امرئ القيس:\nبَعثنا ربيئًا قبل ذاك مخمَّلًا ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}