{"id":"101512","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:10 (jilid 5 hlm. 46)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":10,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":46,"display_text":"ذي هو أعظم ذنوبه ليس من فعل اليد، وإنما هو من فعل القلب واللسان، وإن كان بعض أنواع البطش باليد، يدل على الكفر، فهو في اللسان والقلب أظهر منه في اليد. وزناه لم يفعله بيده، بل بفرجه، ونحو ذلك من المعاصي التي تزاول بغير اليد.\nوالجواب عن هذا ظاهر وهو أن من أساليب اللغة العربية، التي\nنزل بها القرآن إسناد جميع الأعمال إلى اليد، نظرًا إلى أنها الجارحة التي يزاول بها أكثر الأعمال، فغلبت على غيرها، ولا إشكال في ذلك.\nوالسؤال الثالث: هو أن يقال: ما وجه إشارة البعد في قوله: ﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ﴾ مع أن العذاب المشار إليه قريب منه حاضر؟\nوالجواب عن هذا أن من أساليب اللغة العربية وضع إشارة البعد موضع إشارة القرب. وقد أوضحنا هذه المسألة في كتابنا \"دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب\" في الكلام على قوله تعالى في أول سورة البقرة: ﴿الم (١) ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ الآية، أي: هذا الكتاب.\nومن شواهد ذلك في اللغة العربية قول خفاف بن ندبة السلمي:\nفإن تَكُ خيلي قد أُصيب صَميمُها ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}