{"id":"101528","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:15 (jilid 5 hlm. 53)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":15,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":53,"display_text":"حال أن النصر يأتيه - ﷺ - من السماء، فليمدد بسبب إلى السماء فيرتقي بذلك السبب، حتى يصعد إلى السماء، فيقطع نزول الوحي من السماء، فيمنع النصر عنه - ﷺ - .\nوالمعنى أنه وإن غاظه نصر الله لنبيه، فليس له حيلة، ولا قدرة على منع النصر؛ لأنه لا يستطيع الارتقاء إلى السماء، ومنع نزول النصر منها عليه - ﷺ - . وعلى هذا القول فصيغة الأمر في قوله: ﴿فَلْيَمْدُدْ﴾ وقوله: ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾ للتعجيز ﴿ثم لينظر﴾ ذلك الحاسد العاجز عن قطع النصر عنه - ﷺ - هل يذهب كيده إذا بلغ غاية جهده في كيد النبي - ﷺ - ما يغيظه من نصر الله لنبيه - ﷺ - .\nوالمعنى أنه إن أعمل كل ما في وسعه، من كيد النبي - ﷺ - .\nليمنع عنه نصر الله، فإنه لا يقدر على ذلك، ولا يذهب كيده ما يغيظه من نصر الله لنبيه - ﷺ - .","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}