{"id":"101538","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:19-21 (jilid 5 hlm. 57)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":19,"ayah_end":21,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":57,"display_text":"ثابَ له وفرْ\nيعني: ويفقأ عينيه، ومن شواهده المشهورة قول الراجز:\nعلَفْتها تِبْنًا وماءً باردًا ... حتَّى شتت همالةً عيناها\nيعني: وسقيتها ماءً باردًا. ومن أمثلة ذلك في القرآن قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ﴾ الآية، أي: وأخلصوا الإِيمان،\nأو ألفوا الإِيمان. ومثال ذلك في المخفوض قولهم: ما كل بيضاء شحمة، ولا سوداء تمرة، أي: ولا كل سوداء تمرة. وإلى هذه المسألة أشار في الخلاصة بقوله:\n• وهي انفردت *\nبعطف عامل مُزال قَدْ بَقَي ... معمولُه دفعًا لوهْمٍ اتُّقي\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (٢١)﴾ المقامع: جمع مقمعة بكسر الميم الأولى، وفتح الميم الأخيرة، ويقال: مقمع بلا هاء، وهو في اللغة: حديدة كالمحجن يضرب بها على رأس الفيل. وهي في الآية مرازب عظيمة من حديد تضرب بها خزنة النار رؤوس أهل النار، وقال بعض أهل العلم: المقامع: سياط من نار.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}