{"id":"101571","document_id":"70","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:27 (jilid 5 hlm. 72)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":72,"display_text":"قوله:\nوفعلُه المركوزُ في الجبلّه ... كالأكل والشرب فليس ملَّه\nمن غير لمح الوصف والَّذي احتمل ... شَرعًا ففيه قُل تردد حصل\nفالحجّ راكبًا عليه يجري ... كضجعةٍ بعد صلاةِ الفجرِ\nومشهور مذهب مالك: أن الركوب في الحج أفضل إلَّا في الطواف والسعي، فالمشي فيهما واجب.\nوقال سند واللخمي من المالكية: إن المشي أفضل للمشقة، وركوبه - ﷺ - جبلي لا تشريعي.\nوما ذكرنا عن مالك من أن الركوب في الحج أفضل من المشي، هو قول أكثر أهل العلم، وبه قال أَبو حنيفة، والشَّافعي وغيرهما.\nقال النووي في شرح المهذب: قد ذكرنا أن الصحيح في مذهبنا أن الركوب أفضل. قال العبدري: وبه قال أكثر الفقهاء، وقال داود: ماشيًا أفضل، واحتج بحديث عائشة أن النبي - ﷺ - قال لعائشة: \"ولكنَّها على قدر نفقتكِ أو نصبكِ\" رواه البخاري ومسلم، وفي رواية صحيحة \"على قدر عنائكِ ونصبك\" وروى البيهقي بإسناده، عن ابن عبَّاس قال: ما آسى على شيء ما آسى أني لم أحج ماشيًا، وعن عبيد بن عمير قال ابن عبَّاس: ما ندمت على شيء فاتني في شبابي إلَّا أني لم أحج ماشيًا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}